هي عبارة عن ممر مائي اصطناعي

سُئل يوليو 19، 2020 في تصنيف عالم البحار بواسطة منارة التفوق
هي عبارة عن ممر مائي اصطناعي

 

اهلا وسهلا بكم زوار موقع منارة التفوق التعليمي يسرنا ان نقدم لكم من منارة التفوق إنارة عامة وثقافية ودينية ورياضية وايضا حلول مناهج دراسية و ألغاز وحلول مشاهير وجميع المعلومات الذي بتبحثوا عليها.

 

وقد اوردنا اليوم سؤال هي عبارة عن ممر مائي اصطناعي اليكم اجابة السؤال السابق امامك أدناه.

 

                  (الإجابة هي)

 

 يربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط. تقع هذه القناة أو الممر المائي في الجهة الشمالية الشرقية من مصر، وتربط قارّة آسيا بقارة إفريقيا

إنّ فكرة ربط البحر الأحمر بالبحر الأبيض المتوسط فكرة قديمة؛ حيث تمّ إجراء الكثير من الدراسات الفنية لهذا المشروع العظيم، وحظي باهتمامٍ عالميّ بسبب قيمته الاقتصادية وأثره في التجارة العالمية؛ إذ يختصر المسافة ما بين الشرق والغرب إلى ثلث المسافة كونه البديل عن الطريق البحري الذي يدور حول جنوب إفريقيا بدأ العمل بحفر قناة السويس عام 1859م وانتهى العمل وتمّ افتتاح القناة عام 1869م؛ إذ استمر العمل بها طوال عشر سنوات

تخترق قناة السويس مساحاتٍ واسعةٍ من الأراضي المصرية؛ فقد تمّ إحياء هذه الأراضي من حيث إقامة المراكز التي تخدم العملية التجارية ومزارع تربية الأسماك وغيرها من المشاريع الاقتصادية، فساهمت بتشغيل الأعداد الكبيرة من الشباب المصري وخاصةً محافظة بور سعيد المطلة على البحر ومحافظة السويس التي تطل على خليج السويس، وكذلك محافظة الإسماعيلية

 وعرضها السطحي في الشمال 345 م وعرض قاعها 215 م، فقد تمّ تصميم هذه المسافات لتسمح بمرور البواخر والسفن الكبيرة. جلبت هذه القناة عوائدَ مادية كبيرة للخزينة المصرية من جرّاء الرسوم التي تدفعها للحكومة المصرية؛ إذ تمرّ بهذه القناة آلاف السفن يومياً خاصةً السفن القادمة من أمريكا وأوروبا، وكذلك السفن القادمة من آسيا والجزيرة العربية، فقد حقّقت الخزينة المصرية في عام 2013 ما مجموعه 37 مليار جنيه مصري

كلّما زاد حجم التجارة العالمية زادت أهمية هذه القناة خاصّةً بعد تزايد الحاجة إلى النفط في أمريكا وأوروبا؛ إذ يتركّز النفط في منطقة الجزيرة العربية والشمال الإفريقي، كما أنّ لقناة السويس قيمةً عسكريةً كبيرةً فهي تعتبر أقرب الطرق وأسرعها للوصول إلى بلدان آسيا وإفريقيا والتي تشهد حالياً توتراتٍ تؤثر على الاقتصاد الأمريكي والأوروربي

قامت الحكومة المصريّة الجديدة بعمل توسعة في بعض مناطق القناة التي تشهد ازدحاماتٍ مروريةٍ وعمل توسيعاتٍ تسمح بمرور السفن باتجاهين لتوفير الوقت علماً بأنّ فكرة حفر القناة الجديدة قد طرحت في السبعينات من هذا القرن ونفّذت عام 2015 م. يبلغ طول القناة الجديدة 72 كم وتنبع أهمية القناة الجديدة بجانب القناة القديمة؛ فقد تضاعف عمل القناة القديمة، كما أصبح بمقدور السفن الأكبر حجماً بالمرور في القناة باتجاهين فساهمت بزيادة إيرادات الدخل المصري

 الشمالية على حدودها مع كينيا تحديداً بالجهة الشرقية من الصدع الإفريقي الشرقي، وتتميّز البحيرة بملوحتها العالية والتي يُغذيها بعض الينابيع الساخنة والتي تحتوي على المعادن، بالإضافة لنهر إيواسو نجيرو الجنوبي كما أنها ضحلة جداً ولا يتجاوز عمقها ثلاثة أمتار، وعرضها يختلف باختلاف مستوى الماء فيها والذي يتغير بين الحين والآخر نتيجة نسبة التبخر العالية في البحيرة مخلفاً وراءه العديد من المعادن والأملاح

 أما المناطق التي تحيط بها فهي جافة والأمطار فيها غير منتظمة مياه البحيرة حارة حيث تبلغ درجة حرارتها قرابة (60) درجة مئوية، وتتراوح درجة الحموضة فيها ما بين (9-10.5) درجة أي أنها قلويّة

كما تتميّز بشكلها العجيب وكثرة طيور الفلامنجو فيها وهي من الطيور النادرة بالإضافة إلى أنها تعدّ قاعدة للتسلق على جبل أولديوينيو لنغاي، كما يوجد حول البحيرة العديد من المخيمات ممّا يجعل منها مكاناً جاذباً للسياح

سميت بهذا الاسم نظراً لطبيعة مياهها التي تحتوي على الأملاح والمعادن والتي يُطلق عليها أملاح النطرون وهي عبارة عن مزيج من كربونات الصوديوم، وكلوريد الصوديوم وكبريتات الصوديوم، وبيكربونات الصوديوم، كما أنها شديدة القاعدية وشديدة الملوحة نظراً لنسبة التبخر العالية فيهاكما أن الناظر للبحيرة يراها باللون الأحمر، وذلك نتيجة نوع من البكتيريا ذاتية التغذية التي تجذبها الملوحة والتي يتولد عنها صبغة حمراء تؤدي لظهور المياه باللون الأحمر

 وذلك لما تتمتع به البحيرة من طبيعة قلوية ومالحة ودرجة حرارة عالية جداً، حيث لا يعيش فيها سوى نوعين من الأسماك، وبعض أنواع طيور النحام النادرة والتي تتغذى على الطحالب وتستطيع العيش في مثل هذه الظروف كما تحيط بالبحيرة مصانع لاستخراج كربونات الصوديوم وتوليد الطاقة الكهربائية، ممّا ينتج عنها من مخاطر تهدد بيئة البحيرة

قام المصوّر نيك برانت بتصوير العديد من الكائنات البحرية والتي تحولت إلى أحجار كلسية، حيث إن البحيرة لا تحوّل الكائنات لأحجار إلا أن الظروف القاعدية لمياه البحيرة تؤدي لحرق عيون وجلد هذه الكائنات التي لا تستطيع التكيّف مع مثل هذه الظروف فتسقط في البحيرة وتعمل مادة بيكربونات الصوديوم على حفظ الجثة ( وهي مادة تستخدم في التحنيط)، كما هي على شكل حيوانات متحجرة، فقام المصوّر بتصوير هذه الكائنات بشكل فني، فتظهر وكأنها حيّة ومتحجّرة

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه يوليو 19، 2020 بواسطة منارة التفوق
الشمالية على حدودها مع كينيا تحديداً بالجهة الشرقية من الصدع الإفريقي الشرقي، وتتميّز البحيرة بملوحتها العالية والتي يُغذيها بعض الينابيع الساخنة والتي تحتوي على المعادن، بالإضافة لنهر إيواسو نجيرو الجنوبي كما أنها ضحلة جداً ولا يتجاوز عمقها ثلاثة أمتار، وعرضها يختلف باختلاف مستوى الماء فيها والذي يتغير بين الحين والآخر نتيجة نسبة التبخر العالية في البحيرة مخلفاً وراءه العديد من المعادن والأملاح
مرحبًا بك إلى منارة التفوق، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...