هي إحدى البحيرات الموجودة في السنغال

سُئل يوليو 19، 2020 في تصنيف عالم البحار بواسطة منارة التفوق
هي إحدى البحيرات الموجودة في السنغال

 

اهلا وسهلا بكم زوار موقع منارة التفوق التعليمي يسرنا ان نقدم لكم من منارة التفوق إنارة عامة وثقافية ودينية ورياضية وايضا حلول مناهج دراسية و ألغاز وحلول مشاهير وجميع المعلومات الذي بتبحثوا عليها.

 

وقد اوردنا اليوم سؤال هي إحدى البحيرات الموجودة في السنغال اليكم اجابة السؤال السابق امامك أدناه.

 

                  (الإجابة هي)

والتي تتميّز عن باقي البحيرات الموجودة في العالم، بلونها الوردي المثير للدهشة والاهتمام، حيث توفّر للسابحين فيها العوم بدون أيّ مجهود يُبذل، وذلك لكونها مشابهة لمياه البحر الميّت في نسبة الملوحة العالية

تقع بحيرة ريتبا في القارة الإفريقيّة

 وهي إحدى بحيرات دولة السنغال

 وتقع تحديداً في الجهة الشماليّة لشبه جزيرة كاب فير أي الرأس الأخضر وهي موجودة في الجهة الشماليّة الشرقيّة لمدينة دكار عاصمة البلاد وتبلغ مساحتها حوالي ثلاثة كيلومترات مربّعة، أمّا عمقها فتساوي ثلاثة أمتارٍ

لقد أطلق على هذه البحيرة تسمية ريتبا بحسب اللفظة الإنكليزيّة، والتي تُعرف بالفرنسيّة باسم لاك روز، أي البحيرة الورديّة، وتعود هذه التسمية نسبة لمياهها ذات اللون الوردي التي صبغت فيها

يعود سبب تلّون هذه البحيرة باللون الوردي، لوجود الطحالب فيها والتي تُعرف بـ التي تنتج عنها صبغة ذات لون أحمر، ويعود ذلك نتيجة لامتصاصها للضوء بكميّات زائدة، ما يترتب عنه زيادة في الطّاقة التي تتوفّر لتصنيع المركّب المعروف بـ atp الممتلئ طاقةً

يبدو اللون الوردي واضحاً بشكل أكبر خلال مواسم الجفاف، حيث يمكن أن يتغيّر اللون من وردي إلى أرجواني خفيف، وذلك نتيجةً لارتفاع البكتيريا التي تُعرف باسم دنيلاسالينا غير المؤذية الموجودة فيها، وهي نوع من أنواع الطحالب التي تنتج أصبغة حمراء

 ولذلك يمكن جمعه بكل سهولة ويُسر إذ تتجاوز نسبة الملح في بعض الأماكن فيها أربعين بالمئة، حيث يعمل معظم الأهالي في المنطقة التابعة لهذه البحيرة، على النزول إليها وتجميعه يدوياً

نظراً لما يسبّبه الملح من أضرار في الجسم، فإنّهم يقومون بدهن أجسامهم بمادّة دهنيّة القوام وهي زبدة الشيّا التي يستخرجونها من شجرة الشيا التي تتواجد بكميّات كبيرة في المناطق الوسطى من القارة الإفريقيّة، وتحديداً من عصارة بذورها، والتي تُساعد على ترطيب الجسم، وعزله عن ملامسة المادة الملحيّة وتسربّها في الجسم والتي من الممكن أن تسبب إتلاف الأنسجة وتآكلها

كما أنّ سكّان المنطقة قاموا باستغلال هذه البكتيريا الموجودة في البحيرة حيث عملوا على حصدها بعمل قشطٍ للقاع، فقاموا بتجميعها في السلال، ثمّ نقلها بواسطة الزوارق الصغيرة الخشبيّة التي يملكونها، ليتمّ فيما بعد استخلاص المواد المفيدة منها

ملاحظة: يُنظر من قِبَل منظّمة اليونسكو، لإدراج اسم هذه البحيرة ضمن لوائح التراث العالمي

تعتبر بحيرة فيكتوريا أكبر بحيرة للمياه العذبة والصافية في قارة إفريقيا من حيث المساحة

 وثاني أكبر بُحيرة استوائية على مستوى العالم، حيثُ تَبلغ مساحتها 68.870 كيلومتر مربع. هنالك ثلاث دولٍ تشتركُ في البُحيرة وهي: كينا التي تأخذُ من مساحتها بِمقدار 6% ودولة تنزانيا؛ التي تأخذ منها مساحة بمقدار 49%، وما تبقى من مساحتها فتضمها دولةُ أوغندا التي استغلّتْ البُحيرة في السّياحة والمغامرات أكثر من الدول السابقة، وقد أخذتِ البُحيرة لَقَب البُحيرةِ العُظمى في القارةِ الإفريقية

تمَّ إنشاءُ العديدِ من الشلالات في البُحيرة لِتغذية نهرِ النّيل في عام 1949 ميلادي، وفي عام 1954 ميلادي؛ وذلك بسبب ارتفاع مستوى البُحيرة عن مستوى البحر بمقدار 90 سنتيمتراً؛ بحيث زاد ارتفاعها كثيراً، أمّا عمق البُحيرة فيبلغ 82 متراً، وأغلبُ مصادرِ مائِها هي من مياه الأمطار التي تُغذيها بنسبة 80%، بالإضافة لِتدفّق العديد من الأنهار إليها أهمها: نهرُ سوا ونهر نياندو، ونهر كاجوا وغيرهم

اكتُشفت البُحيرة مُنذ القِدم على يد الرحّالة العربي الإدريسي في عام 1160 ميلادي، والذي اكتشف أنَّ البُحيرة يَنبعُ منها نهر النّيل الأبيض وصممَ خريطةً تُبين ذلك الاكتشاف بالتّفصيل وبشكلٍ دقيق، أمّا أوروبياً فقد تمَّ اكتشافها من قِبلِ الرّحالة البريطاني جون سبيك في عام 1858 ميلادي، وأطَلَقَ عليها مُسمى فيكتوريا؛ نسبة إلى المَلكةِ البريطانية في ذلك الوقت

تُعتبر البُحيرة من أهمِّ البُحيرات التي يتمُّ فيها اصطياد أنواعٍ مختلفةٍ من الأسماك؛ فقد بَلَغَت ذروة صيد أسماك بياض النيلي في عام 1994 ميلادي بعد أنْ كان الصّيد راكداً في الثمانينات، وكانت أسماك البياض النيلي لها الحصةُ الأكبر في زيادةِ الدَّخل للدول بنسبة 60% من تجارةِ الأسماك ، وتليها أسماك الشبوط الفضي بنسبة 20%، وأخيراً أسماكُ البلطي النيلي بنسبة 10%

السياحية في بحيرة فيكتوريا

تُعتبر السّياحة في البُحيرةِ نشيطةً ويأتيها عددٌ كبيرٌ من الزّوار؛ فهي تحتوي على مناظرَ طبيعيةٍ من ماءٍ صافٍ، وأشجارٍ خضراء، إضافةً للشلّالات المُرتفعة؛ فيتمتع كل من يزورها، ويحظى بالاسترخاء والراحة بعيداً عن الضّوضاء

تمَّ إنشاءُ العديد من الفنادق على ضفافِ البُحيرة؛ لاستقبال السّياح من جميع أنحاء العالم، وتُقدم تلك الفنادق المأكولات البحرية الطازجة المصنوعة من أسماك البُحيرة اللذيذة كما يُمارسُ السّياح هِواية الصّيد في البُحيرة، إضافةً لِتمكُنِهم من ركوبِ القواربِ الصَّغيرة، والسَّير في البُحيرة تحت أشعةِ الشمسِ السَّاطعة، وكل من زار البُحيرة تَمنى أنْ يُكرر زيارتها لِروعتها وجمالها

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه يوليو 19، 2020 بواسطة منارة التفوق
لقد أطلق على هذه البحيرة تسمية ريتبا بحسب اللفظة الإنكليزيّة
مرحبًا بك إلى منارة التفوق، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...